حسن حسن زاده آملى

19

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

در « شفاء » گفت : « و ما يقال من أنّ ذات النفس تصير هى المعقولات فهو من جملة ما يستحيل عندى فانّى لست أفهم قولهم انّ شيئا يصير شيئا آخر و لا أعقل أنّ ذلك كيف يكون ؟ - الخ » . مع ذلك در چند جاى فصل هفتم مقالهء نهم الهيّات « شفاء » كه در معاد است و همچنين در « نجات » در فصل « فى معاد الانفس الانسانيّة » ( ص 291 ) ، هم به اتّحاد نفس ناطقه با عقل بسيط ، و هم به اتّحاد آن با مطلق معقول ، تصريح و تنصيص فرموده است . در قسم اوّل اعنى در اتّحاد نفس ناطقه با عقل بسيط گويد : « النفس الناطقة كمالها الخاصّ بها أن تصير عالما عقليّا مرتسما فيها صورة الكّل و النظام المعقول فى الكّل و الخير الفائض فى الكلّ ، مبتدئة من مبدأ الكل سالكة الى الجواهر الشريفة الروحانيّة المطلقة ، ثمّ الروحانيّة المتعلّقة نوعا ما بالابدان ، ثم الأجسام العلويّة بهيئاتها و قواها ، ثمّ كذلك حتّى تستوفى فى نفسها هيأة الوجود كلّه فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه ، مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحقّ المطلق ، و متّحدة به و منتقشة بمثاله و هيأته ، و منخرطة فى سلكه ، و صائرة من جوهره « 1 » » . و در امر دوم گويد : « و امّا شدّة الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح بالقياس الى ما هو سار فى جوهر قابله حتّى يكون كأنّه هو بلا انفصال ، اذا العقل و العاقل و المعقول واحد أو قريب من الواحد » . فخر رازى در « مباحث مشرقيّه » « 2 » گويد : « اعلم أن الشيخ فى جميع كتبه مصّر على ابطال الاتّحاد الّا فى كتاب المبدأ و المعاد » فانّه صرّح هناك بأن التعقّل انّما يكون باتّحاد العاقل بالصورة المعقولة و ذلك عند ما حاول بيان أن واجب الوجود عاقل » . پس از آن ، گفتار شيخ را در بيان اتّحاد عاقل به معقول از كتاب « مبدأ و معاد »

--> ( 1 ) - « شفاء » ج 2 ص 282 . ( 2 ) - ص 328 ج 1 طبع حيدر آباد دكن هند